السيد محمد باقر الموسوي
146
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا بعد استنصار [ انتصار ، خ ل ] ممّن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومناز الشهادات . قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : كان الخبر في المأخوذ منه مصحّفا محرّفا ، ولم أجده في موضع آخر اصحّحه به ، فأوردته على ما وجدته . « 1 » 3688 / 3 - حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن محمّد الحسينيّ ، قال : حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين بن حميد اللخميّ ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمان المهلّبيّ ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الحسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام قالت : لمّا اشتدّت علّة فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وغلبها ، اجتمع عندها نساء المهاجرين والأنصار ، فقلن لها : يا بنت رسول اللّه ! كيف أصبحت عن علّتك ؟ فقالت عليها السّلام : أصبحت واللّه ؛ عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم قبل أن عجمتهم ، وشنئتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحا لفلول الحدّ ، وخور القناة ، وخطل الرّأي ، وبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم وفي العذاب هم خالدون . لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها ، وشننت عليهم غارها ، فجدعا وعقرا وسحقا للقوم الظالمين . ويحهم ! أنّى زحزحوها عن رواسي الرّسالة ، وقواعد النبوّة ، ومهبط الوحي الأمين ، والطّبين بأمر الدنيا والدّين ؟ ألا ذلك هو الخسران المبين . وما نقموا من أبي الحسن عليه السّلام ؟ نقموا واللّه ؛ منه نكير سيفه ، وشدّة وطئه ، ونكال وقعته ، وتنمّره في ذات اللّه عزّ وجلّ . واللّه ؛ لو تكافّوا عن زمام نبذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إليه لا عتلقه ، ولسار بهم سيرا
--> ( 1 ) المأخذ .